قاعة محمود السمرة
مركز المعارض الثقافية والتراثية
قاعة محمود السمرة
قاعة المعارض في وحدة المكتبة
تعد قاعة محمود السمرة مساحة العرض الرئيسية في المكتبة، حيث تضم المعرض التاريخي الفوتوغرافي الدائم "الأردن: تاريخ وحضارة". تقف هذه القاعة كمنارة ثقافية تحتفي بتراث الأردن الغني وإرثه التاريخي.
المعرض التاريخي الدائم
"الأردن: تاريخ وحضارة"
تضم القاعة معرضاً فوتوغرافياً شاملاً يوثق مسيرة الأردن التاريخية وإنجازاته الحضارية، ليكون بمثابة مورد تعليمي للطلبة والباحثين والزوار المهتمين بتراث الأمة.
الفعاليات الثقافية والوطنية
🖼️
معارض تراثية
عرض القطع التراثية الوطنية والمجموعات التاريخية
🎭
احتفالات ثقافية
فعاليات تحتفل بالثقافة الأردنية والهوية الوطنية
📚
برامج تعليمية
أنشطة أكاديمية وتعليمية متعلقة بالتاريخ الأردني
🤝
فعاليات مجتمعية
لقاءات عامة وأنشطة تفاعلية مع المجتمع
شراكة مع نادي الثورة العربية الكبرى
  • تنظيم مشترك للفعاليات الوطنية والتراثية
  • تعاون في إعداد وتنظيم المعارض التاريخية
  • برامج تعليمية وأنشطة ثقافية مشتركة
  • مبادرات تواصل مجتمعي تحتفل بالتراث الأردني
  • حفظ وتعزيز الذاكرة التاريخية الوطنية
تكريماً للأستاذ محمود السمرة
عمود من أعمدة تأسيس الجامعة
التحق بالجامعة الأردنية عام 1964
سُميت القاعة باسم العَلَم محمود السمرة - رحمه الله - الذي كان عموداً من أعمدة تأسيس الجامعة والتحق بالعمل فيها عام 1964. شغل منصب أستاذ وباحث وتولى مناصب أكاديمية رفيعة، أبرزها عميد كلية الآداب ونائباً لرئيس الجامعة ورئيساً لها لفترات طويلة.
مسيرة الإرث الأكاديمي
1964
التحق بالجامعة الأردنية كعضو هيئة تدريس
أستاذ وباحث
مسيرة متميزة كعالم أكاديمي وباحث
عميد كلية الآداب
دور قيادي في الإدارة الأكاديمية والتطوير
نائب رئيس ورئيس
قيادة إدارية عليا على مستوى الجامعة
"مساحة تكرم تاريخ الأردن الغني والإرث الدائم لأحد أبرز القادة الأكاديميين في الجامعة - تواصل التزام الأستاذ السمرا بالتعليم والثقافة والتراث الوطني."
رسالة تعليمية
تواصل قاعة محمود السمرا الرسالة التعليمية لمن تحمل اسمهم، من خلال توفير مساحة يمكن للطلبة والمجتمع الأوسع من خلالها التفاعل مع تاريخ الأردن وتراثه الثقافي. تشكل المعارض والفعاليات التي تستضيفها القاعة فصولاً دراسية حية، تعزز التقدير لمسيرة الأمة وتلهم الأجيال الجديدة للمساهمة في استمرار قصتها.
جسر ثقافي
إلى جانب دورها كمساحة عرض، تعمل القاعة كجسر ثقافي يربط الجامعة بالمجتمع الأردني الأوسع. من خلال شراكاتها مع مؤسسات مثل نادي الثورة العربية الكبرى وتركيزها على التراث الوطني، تجسد القاعة التزام الجامعة بأن تكون حافظة للذاكرة الثقافية ومعززة للهوية الوطنية، وهي القيم التي نادى بها الأستاذ السمرا طوال مسيرته المتميزة.